منتدي اللؤلؤة


    المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    شاطر

    الحسيني
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 35
    الدولة :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف الحسيني في الخميس مارس 12, 2009 12:19 pm

    إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نستغفره ، و نعوذ بالله تعالى من سيئات أنفسنا و سيئات أعمالنا ، إنه من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، واحد أحد فرض صمد ، أول فليس قبله شئ و آخر فليس بعده ، و أشهد أن محمد عبد الله و رسوله و صفيه من خلقه و حبيبه ، بلغ الرسالة و أدى الامانه و نصح الأمة و كشف الغمة و أقام المعوجات ، وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين ، اللهم اجزه عنا خير ما جازيت نبي عن أمته و رسول عن رسالته .
    ثم أما بعد
    فإن أصدق الحديث كلام الله ، و خير الهدي هدي النبي r القائل في الحديث الشريف ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدً ، كتاب الله و سنتي ) ، يا اخوتي في الله أريدكم أن تعيروني عقولكم و أذهانكم ، إن هذا الموضوع الذي نتناقش بصدده الآن موضوع من أهم المواضيع في هذا الوقت ، لأن الله كتب على الأمة الإسلامية أنها خير أمة أخرجت للناس ، يأمرون الناس بالبر و ينهون عن المنكر ، و من هذا الكلام ينبثق حديثنا ، فإنه لا يوجد منكر أشد من الشرك بالله إذ يقول الله تبارك و تعالى عز من قال } إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء { (النساء: 116)


    لذلك فإن المسلم عقيدته التي لا تهاون قيها أن لا إله إلا الله محمد رسول الله و من هنا يبدأ حديثنا و إلى هنا ننتهي ، و نسأل الله أن ينفعنا بما علمنا .
    ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب )


    عبد الله


    الحسيني

    الحسيني
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 35
    الدولة :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    رد: المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف الحسيني في الخميس مارس 12, 2009 12:44 pm

    بين المسيحية و الإسلام



    ما هو السر الخفي في الصراع الفكري بين المسيحية و الإسلام المفروض أن المسيحية و الإسلام ديانات أنزلها لنا رب العباد ، لتكون النور الذي يضئ لنا مشارف الأرض ، و على الرغم من هذا الصراع الفكري إلا أننا نجد أن أقرب الناس مودة بين بعضهم البعض المسلمين و النصارى ، هم دائماً يحاولون إرضائنا ، و نحن دائما نريد إرضائهم ، ذلك بأن بعضهم يوجد فيهم أصحاب القلوب النقية و نحن نعلم ذلك من القرآن الذي علمنا كل شئ ، ?(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَ أَنَّهُمْ لَا يستكبرون * ?و َإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) ، فهيا أيها المسيحي ، أفتح لي قلبك و أعلم أننا نحن المسلمين سوف نلقي في قلبك كلمة الله ، و انا عبد الله الفقير إليه ، و لم و لن أدعي العلم لنفسي أبداً ، و لكن قرأت ذات يوم ، رسالة في الهجوم على القرآن من أحد النصارى ، فقررت أن أقوم بالرد على ذلك الهجوم ، من خلال شقين ، الشق الأول هو ، أن نطلعكم على كتبكم لكي تعرفوا الباطل فيها لذلك أنا أطلب من أيها النصراني أو المسيحي بلغتكم أن تقرأ العهد الجديد جيداً و تدرسه و تدرس تاريخه و ذلك حتى لو من الكنيسة نفسها و سوف يظهر لك الحق في كلامي ، و الشق الثاني هو أنكم تدعون العلم في ديننا و أنتم فيه أجهل الجهلاء ، و الغريب و العجيب أنكم تقومون بتفسير القرآن على حسب أهوائكم و نحن ربما ينتهي عمر العلم منا في الاجتهاد تفسير آيه واحدة من كتاب الله ، و من واقع قراءتي للقرآن الكريم ، قراءتي لإنجيل العهد الجديد المتداول ، و سماع علماء المسلمين و قساوسة النصارى ، و قراءة الهجوم على القرآن و الهجوم على الإنجيل ، لم يزيدني الأمر إلا إيمان على إيمان ، بأن الإسلام هو دين الله حقاً ،و من واقع هذه القراءات و السماع للعلماء سواء كانوا مسلمين أو نصارى ، تفهمت أوجه الاتفاق و أوجه الاختلاف ، و نبدأ بأوجه الاختلاف .
    أولاً : أوجه الاختلاف

    الحسيني
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 35
    الدولة :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    رد: المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف الحسيني في الخميس مارس 12, 2009 12:45 pm

    أ-العـــــقــــائـــــــد


    المسلم عقيدته ، أن لا إله إلا الله ، واحد أحد ، فرض صمد ، لا شريك له ، ولا مثيل له ، ولا ند له ، ولا ولد له ، ولا زوج له ، ولم يكن له شريك في الملك ، ليس كمثله شئ وهو على كل شئ قدير ، هو ملك كل الكون خلق القوانين ولا يحكمه قانون ، و هو أول فليس قبله شئ ، و آخر فليس بعده شئ ، أول بلا ابتداء و آخر بلا انتهاء ، لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء ، القائل للشيء كن فيكون ، سبحانه لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه ، و تتبلور هذه العقيدة في قوله عز من قال ( قل هو الله أحد () الله الصمد () لم يلد و لم يولد () و ام يكن له كفئواً أحد ) و قوله تعالى } إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري { (طه: 14 ) و غيرها من الآيات من التي تدل على أن كل أنبياء الله قد أرسلوا ليثبتوا فكرة التوحيد كقوله تعالى عز من قال } وما أرسلنا من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون { (الأنبياء: 25).

    فيا عجبا كيف يعصى الإله أو كيف يجحده الجاحد

    وفي كل شئ له آيـــــــــــــه تدل على أنه الواحـــــــد

    فالإيمان بوحدانية الله ، كواحد أحد ، و الإيمان بكتبه و رسله ، لا تفريق بين أحد من رسله ، هي صميم العقيدة الإسلامية ، و بالنسبة للمسلم أن الذي لا يؤمن بهذه العقيدة هو كافر .

    الحسيني
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 35
    الدولة :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    رد: المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف الحسيني في الخميس مارس 12, 2009 12:46 pm

    أما النصارى فعقيدتهم هكذا :

    أن الله هو إله واحد ، مثلث الأقانيم ، أب بطبيعة غير جسدية ، ثم يتجسد فيصبح أبناً ، و المرحلة الثالثة هي الروح القدس ، و يعني ذلك ثلاث أقانيم في أقنوم واحد ، و لكن الأقنوم الأول هو الأقنوم الذي لا يراه البشر و الأقنوم الثاني هو التعامل الحسي و الجسدي و الناسوتي مع الإنسان ، و الأقنوم الثالث هو الروح القدس التي حلت على مريم ، أثناء ولادة يسوع المسيح ، متى 1/35 فأجاب الملاك و قال لها ((( الروح القدس يحل عليك ، و قوة العلي تظللك ، فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله ))) و محور عقيدته في مسألة التثليث موجودة في هذا النص في إنجيل متى 28/19 ((( فاذهبوا و تلمذوا جميع الأمم و عمدوهم باسم الآب و الابن و الروح القدس ))) وقد تحدث الإمام المؤمن بن القيم رحمة الله( 1 ) عن هذه العقيدة قائلاً : دين أسس بنيانه على عبادة الصلبان والصور المدهونة في السقوف والحيطان، وأن رب العالمين نزل عن كرسي عظمته فالتحم ببطن أنثى وأقام هناك مدة من الزمان، بين دم الطمث في ظلمات الأحشاء تحت ملتقى الأعكان ، ثم خرج صبياً رضيعً يشب شيئاً فشيئاً ويبكي وأكل ويشرب ويبول وينام ويتقلب مع الصبيان، ثم أودع في المكتب بين صبيان اليهود يتعلم ما ينبغي للإنسان هذا وقد قطعت منه القلفة حين الختان، ثم جعل اليهود يطردونه ويشردونه من مكان إلى مكان، ثم قبضوا عليه وأحلوه أصناف الذل والهوان، فعقدوا على رأسه من الشوك تاجاً من أقبح التيجان، وأركبوه قصبة ليس لها لجام ولا عنان، ثم ساقوه إلى خشبة الصلب مصفوعاً مبصوقاً على وجهه وهم خلفه وأمامه وعن شمائله وعن الأيمان. ( هداية الحيارى ) ، إن الحكمة تقتضينا هنا أ ن رجع عدة خطوات للخلف و حتى قبل ميلاد المسيح ، لقد أتت على هذه الأرض عصور لم يبعث الله فيها رسول ، يا ترى كيف تصرف الإنسان حيال ذلك ، كان دائماً يبحث عن شئ يعبده ، و لكن في بحثه عن هذا المعبود كان يتحرك من خلال عدة قواعد فطرية ، وهي أن الإله المعبود يجب أن يكون مغاير لطبيعة البشر ، يخاف منه و يخشى غضبه و سخطه ، فمنهم من عبد القمر و الشمس ، و ذلك لأنه يراهم في السماء و لا يستطيع الوصول إليهم ، هم أيضاً مخالفين لطبيعته ، ليس لهم لحم و عظام و هنا تحقق له فكرة الإله الذي لا يستطيع البشر الوصول إليه، ، و منهم من عبد النار و النار أيضاً مغايرة لطبيعته ، و هي تستطيع أن تحرقه لو أقترب منها و هنا حققت له النار معنى الخوف من حتى الاقتراب منها و بناء على ذلك عبدها ، أما النصارى فقد لغوا فكرة تعظيم الإله ، و جعلوه بينهم يأكل و يشرب و ينام و يضرب و يصلب ويشتم و يبصق عليه و يجلد و يجرح و يموت ، فإن بعض العبــــــادات الـوثنـــية هنا

    و ضعت الإله في معنى أرقى من ذلك ، و من ناحية أخرى فإن المسيحية مشابهة مع بعض العبادات الوثنية القديمة و خصوصاً من ناحية التثليث .

    الحسيني
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 35
    الدولة :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    رد: المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف الحسيني في الخميس مارس 12, 2009 12:47 pm

    المسيحية فكرة وثنية قديمة


    ( الشبكة الدولية موقع الحوار الإسلامي المسيحي )ديانة مثرا الفارسية:
    ديانة فارسية ازدهرت في فارس في القرن السادس ق م ، ثم نزحت إلى روما ، وصعدت فى أوروبا فوصلت مدناً شمالية في إنجلترا ، ومن التشابه بين مثرا ، ويسوع.
    ـ كل منهما كان له إثنا عشر حواريا".
    ـ كل منهما مات ليخلص البشر من خطاياهم.
    ـ كل منهما دفن وعاد للحياة بعد دفنه.
    ـ كل منهما صعد إلى السماء أمام تلاميذه .
    ـ كل منهما كان يدعى منقذا" ومخلصاً ، ومن أوصافه أنه كان كالحمل الوديع.
    ـ كل منهما كان له أتباع يعمدون بإسمه وقام عشاء مقدس في ذكرا)


    (عبد الوهاب عبد السلام طويلة ) وفي الهندوسية

    يعتقدون أن الإله مقسم إلى ثلاث هيئات ، و هم ( برهمة ) أي الرب ، و يمثل مبادئ التكوين و الخلق ، و ( فشنو ) أي المخلص و يمثل مبادئ الحماية ، و ( سيفا ) أي الملك و المبدئ و المعيد ، و يدعونه أيضاً ( كرنشا ) أي الروح العظيم ، و هم يعبرون عنه بصورة حمامة ، و في كتبهم المقدسة أن هذا الثالوث غير منقسم في الجوهر و الفعل و الامتزاج
    (*) و في البوذية


    يعبدون إله مثلث الأقانيم ، يسمونه الثالوث النقي ( فو ) ، و اعتقادهم في هذا الثالوث أن ( فو ) واحد لكنه ذو ثلاث أشكال ، و قال دوان أيضاً ، _ إن أنصار الفيلسوف الصيني المشهور ( لأوكومتذا ) الذي كان قبل المسيح بـ ( 604 ) سنه ، يعبدون إله مثلث الأقانيم يسمونه ( تاوو ) و هو العقل الأبدي الذي انبثق منه واحد ، ثم من الواحد انبثق ثانٍ و من الثاني انبثق ثالث ، و من هذه الثلاثة صدر كل شيء .
    ( * ) و في الديانة المصرية القديمة


    كان المصريين القدماء يعبدون إله مثلث الأقانيم ، فقد كان لكل مدينة هامة من مدنهم ثالوث من الآلهة ، تختص بعبادته ، و من ذلك ثالوث طيبه و يتكون من ( آمون ) الآب ، و ( مون ) الأم و ( خنسو ) الابن ، و يوجد أيضا ثالوث ( أبيدوس ) ، و يتألف من (أوزوريس) الأب و ( إيزيس ) الأم و ( حوريس ) الابن هم يعتقدون أن الثلاثة يعملون معاً .

    إذن فالمسيحية في وثنيتها تعيد و تثبت بعض الوثنيات القديمة و لكن أشخاص جديدة مثبته في هذا الثالوث .

    الحسيني
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 35
    الدولة :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    رد: المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف الحسيني في الخميس مارس 12, 2009 12:49 pm

    اعتراض المسلمين على هذه العقيدة :

    إن العقلية الإسلامية المتفتحة لن تقبل و ما كنت أبداً هذه العقيدة الوثنية و خصوصاً أن النصارى لم يستطيعوا إقناعنا بهذه العقيدة و نحن وقد جلسنا معهم و تبادلنا معهم الحوارات لكي يقنعونا بذلك فلم يستطيعوا ،لأننا نحن المسلمين قد علمنا القرآن كل شيء ، لقد علمنا القرآن الكريم أن هذه العقيدة ما هي إلا عقيدة وثنية قديمة فنحن لم نأت بالعلم من عند أنفسنا كل شيء موجود بالقرآن ، ففي قضية أن التثليث عقيدة وثنية قديمة ، أو أن النصارى قد أتبعوا عقائد الذين من قبلهم صدق فيهم قول الله عز وجل } ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون { (التوبة: 30). و هذه أيضاً من أهم الأدلة على أن القرآن كلمة الله و قد قال الله سبحانه و تعالى عز وجل من قال : } قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين { (البقرة: 111) هم لم يأتونا بالبرهان نما أتونا بمغالطات و تخبط ، حتى أننا إذا جلسنا مع خمسة منهم استنبطنا ستة آراء .
    و اعتراض المسلمين على هذه العقيدة أيضاً لم يكن اعتراض من عند أنفسهم ، و لم يكن أيضاً هذا الاعتراض بسبب التنافي مع عقيدتهم تنافياً قطعياً ، و لكن القرآن كفر هذه العقيدة في قوله تعالى ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم و لا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خير لكم إنما الله إله واحد سبحانه أنَ يكون له ولد له ما في السماوات و ما في الأرض وكفى بالله وكيلا ) [ النساء 171 ] وليس الأمر مجرد تكفير من الله بهذه العقيدة ، بل توعد الله كل من يؤمن بهذه العقيدة ، ويجب أن نعلم جميعاً أنه حين يتوعد الله فإنه توعد عزيز مقتدر فيقول الله سبحانه و تعالى عز من قال ( لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلـــثــــة و ما من إله إلا إله واحـــــد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم )
    [ المائدة 73 ] . و قال تعالى }وقالوا اتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً إداً * تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً * أن دعوا للرحمن ولداً * وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً * إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً * لقد أحصاهم وعدهم عداً * وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً{ (مريم: 88-95) ، بل و إن المسلمين أيضاً يدعون النصارى و اليهود إلى الدخول في دين الله و هذه دعوة من الله سبحانه وتعالى في القرآن إذ يقول :
    قُل يَاأَهل الكِتَابِ تَعَالَوا إِلى كَلِمةٍ سَوَآءِ بَْينَـنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَ اْللهَ وَلاَ نُشْركَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَاباً مِّن دُونِ اْللهِ فإِن تَوَلَّوْا فَقُولَوا اْشْهَــدُوا بِأَنَّا مَسْلِمَونَ


    ويزيد الأمر تعقيداً بالنسبة للمسلم ، هذا التخبط العظيم و الواضح في كل نصوص الإنجيل في شرح هذه العقيدة الغريبة ، ويزيده إيمان بدينة أن يجد شرح وافي في الكتاب و السنة لهذه العقائد ، و إليكم هذا التخبط العظيم من النصوص الواردة بالإنجيل المتداول ، ونحن لا نظلم أحد ، إنما هي نصوص واضحة أمام ذو الألباب .

    الحسيني
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 35
    الدولة :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    رد: المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف الحسيني في الخميس مارس 12, 2009 12:51 pm

    المسيح يسجد لله و يعترف له بالوحدانية من النصوص الواردة بالإنجيل
    قصة سردها علينا إنجيل متى 4/6-10 ها هو النص :
    قصة تجربة إبليس


    ((( إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل ، لأنه مكتوب : أنه يوصي ملائكته بك فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك ))) ترى أيها القارئ الكريم كيف يتصرف المسيح في هذا الإغواء ، و ماذا يرد عليه ، يقول له ((( مكتوب أيضاً لا تجرب الرب إلهك ))) إنه هنا يخبر الشيطان بأنه الله ليس أب له ، و إنما إله ، بذكره كلمة إلهك و هنا يعترف المسيح بأن له إله ، فإذا ذهبنا لاعتقادهم بأن يسوع رب و إله ، فكيف يكون لإله إله ، الإله لا يكون إلا لعبد من البشر ، فبهذا الكلام يعلن المسيح أنه ليس أبناً لله بل عبد له ، وإذا كان المسيح هو الله و المسيح يقول للشيطان إنه مكتوب أيضاً لا تجرب الرب إلهك ، و معنى كلمة مكتوب أي أنه أمر مقضياً و منتهياً أن لا تجرب الرب إلهك فإذا كان المسيح إله فكيف يقوم الشيطان بتجربته ، و نفس القصة تجلي الكثير من الحقائق ((( ثم أخذه إبليس إلى جبل عال جداً وأراه جميع ممالك العالم و مجدها له و قال ( أعطيك هذه جميعاً إن خررت و سجدت لي ) قال له يسوع ( اذهب يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد و إياه وحد تعبد ) ))) ما هي الصورة العقلية و المنطقية لهذه المفردات المسيح يرفض السجود للشيطان لأنه يسجد لله العلي القدير ، هل يمكن للإله أن يسجد ، كل المخلوقات سجدت لله و لكن الله لا يسجد لأحد ، فلو كان المسيح إله، فهل على أن أقبل الاعتقاد بأن الله يسجد لله أم على أن أسير نحو ما يريد المسيح أن نسير عليه ، المسيح هنا يأمرنا أن نسجد لله كما يسجد هو و يأمرنا أن نوحد الله أيضاً كما و حده في قوله ( إياه وحد تعبد ) و هنا يضع المسيح فاصل بينه و بين الله ( إياه ) هو وحده هو تعبد هو الله لا إله ألا هـــــــــو وحده ، المسيح نفسه يوحد لا يثلث ، إذن من أين أتيتم أنتم بعقيدة التثليث ، من عند أنفسكم أم من الشيطان ، ما هذا التخبط ، كيف تكون كلمة الله متخبطة ، يثلث في نص و يوحد في نص .

    و يزداد الأمر تخبطاً حينما نبحث في الأناجيل الأربعة برواياتها الكاثوليكية و البروتستانتي ، فلا نجد المسيح يقول أنا ربكم أو اعبدوني أو أنا الله أو أنا إله أو أي كلمة يعلن فيها المسيح عن نفسه أنه الله ، إنما نجد كلمات يؤكد فيها أنه ليس سوى رسول ( أرسلني ) ( طلب مني )

    المسيح يؤكد أنه يسجد لله هو و بعض اتباعه


    جاء في إنجيل يوحنا 4/32-35 حينما كان يتحدث مع امرأة سامريه ((( آباؤنا سجدوا في هذا الجبل و انتم تقولون أن في أورشليم الموقع الذي ينبغي أن يسجدوا فيه ، قال لها يسوع ( إنه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم تسجدوا للآب ، أنتم تسجدون لما لا تعلمون أما نحن فنسجد لما نعلم ))) ، لا حظوا معي النص بتحيز و منطقية شديدين أما نحن : أي أنه قد ضم نفسه بين صفوف الناس العاديين بلفظة (((أما نحن ))) ثم تأتي

    فنسجد : نعبد الله كما أمرنا أن نعبده و لكنه هنا لا يعبده بطريقة أبانا الذي في السماوات بل سجد كما يسجد المسلمين

    لما نعلم : أي لله الواحد القهار المستحق العبادة هو وحده لا شريك له ، و هذه هي المرة الثانية في سياق حديثنا التي نذكر قيها سجود المسيح لربه كأي عبد من عباد الله الصالحين و لكن المفاضلة بينه و بين الناس أنه رسول مرسل من عند الله .

    -إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 41 + إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 35 + إنجيل متى الإصحاح 26 : 39( وجثا على ركبتيه وصلى) البشر يصلون لله فلمن يصلي المسيح عليه السلام لو كان هو الله سبحانه وتعالى ؟ و لماذا يحتاج إلى الصلاة أصلاً و الصلاة كانت في هذه المواقع من الإنجيل من أجل طلب تخفيف الموقف ، فلماذا يطلب ولا ينفذ إرادته ، و يلغي هذا القدر و خصوصاً أنه هو الذي قدره على نفسه بما أنه الله .

    الحسيني
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 35
    الدولة :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    رد: المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف الحسيني في الخميس مارس 12, 2009 12:54 pm

    المسيح يؤكد أنه رسول و ليس ابن الله


    و هنا يعلن المسيح أنه رسول ، لأنه لم يقول أنه أقنوم من ثلاثة أقانيم بل النصارى هم الذين ابتكروا هذه العقيدة الغريبة الغير واردة بنصوصهم ، و هذه الحقيقة تنسج مع الحقائق التي قبلها رداء من الحكمة و الحق يرتديه ذوي العقول السليمة و القلوب النقية التي تسمع كلمة الله ، جاء بإنجيل يوحنا 5/24 ((( الحق الحق أقول لكم ، إن من يسمع كلامي و يؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ))) إنه يؤكد بقوله الحق الحق أي أنه أمر لا جدل فيه ، أنه رسول من الله و لم ينزل بإرادته هو ولا مشيئته هو ، و يؤكد هذا النص نص آخر في إنجيل يوحنا 4/32-35 ((( أنا لي طعام لستم تعرفونه أنتم فقال التلاميذ بعضهم لبعض ألعل أحد أتاه شئ ليأكل ؟ فقال لهم يسوع ، طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني و أتمم عمله ))) فلماذا يجب على أن أقبل حقيقة لم يفرضها على الإنجيل نفســه

    و هذا النص أيضاً الذي يؤكد صحة البراهين ، -إنجيل يوحنا الإصحاح 8 : 40 (((وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله ))) يقول المسيح انه ((( إنسان ))) و أنتم تدعونه إله ، و قال أن الكلام الذي يقوله سمعه من الله كأي رسول من الرسل ، و أنتم تدعونه ابن الله ، حينما نناقشكم تقولون لنا ، أنه هنا سمع الكلام من الله هنا مباشرة فلماذا إذن لم يكون ابنه ، و خصوصاً أن كل نبي كان له وحي من السماء أما هو فيقول سمعة من الله ، و أما أنا فأقول لكم ، ألم يسمع موسى كلمة الله من الله مباشرةً ، فلماذا لا نقول أنه ابن الله .

    المسيح يضع فاصل بينه و بين الله


    وفي هذا النص يلغي المسيح فكرة أنه هو و الله واحد ، أو أنه منبثق من أقانيم مثلث لأننا يجب أن نعلم جميعاً أن معنى هذه العقيدة ، أنه إذا حدث شئً للمسيح إذن هو يحدث بالطبع لله ، لأنه منبثق من هذا الثالوث المقدس ، هذا النص تكرر في الإنجيل

    أكثر من مره متى 19/16 ، مرقس 10/17-18 ، لوقا 18/18 هذه القصة هي قصة الشاب الغني ((( و إذا واحد تقدم و قال له ، أيها المعلم الصالح أي صلاح أعمل لتكن لي الحياة الأبدية ، فقال له ، لماذا تدعوني صالحاً ؟ لا صالحاً إلا واحد و هو الله ))) و هذا كما ورد برواية متى ، و سوف تجدونها مكررة كما ذكرنا أعلاه ، هذا الشاب الغني أحب المسيح و أراد أن يثني عليه ، فقال له أيها المعلم الصالح ، المسيح يعلم أن الله وحده هو فقط الذي يستحق الثناء عليه ، فاعترض على قول الشاب ، لو كان المسيح إله كما يدعون فلماذا لا يقبل الثناء عليه لأنه الله ، أو يمثل جزء من الثالوث ، ولو كان الثالوث موحداً

    الحمد لله أنني استطعت أن أنقل إليكم هذا المعنى الغريب ، الثالوث الموحد ، فلو كان هكذا ، فأي معنى أو عذاب أو بثق على الوجه أو صلب أو جلد أو سب فهو سب لله و صلب له و جلد له و هكذا ، و على العكس أي ثناء على المسيح فهو ثناء على الله فلماذا يعترض المسيح ، في الثناء عليه و يضع فاصل بينه و بين الله ، و يقول لا صالح إلا واحد و هو الله ، لا حظوا معي لم يقل ، لا صالح إلا ثالوث موحد ، أو لا صالح إلا الثالوث

    يقول لا صالح إلا واحد ، إنه يكرر التوحيد لله ، و يلغي الثناء عن نفسه و يعطيه لله ، و يضع فاصل بينه و بين الله إذ يقول ، لماذا تدعونني ، أي لماذا تدعونني أنا ، هل أنا الله ، حينما تريدون أن تدعون أحد صالح أدعوا الله لا تدعونني أنا ، إذن هو ليس الله و بمعنى أوضح هو يلغي الألوهية عن نفسه و يثبتها على الله ، فلماذا تدعون المسيح إله من دون الله و الكلمة قاب قوسين أو أدنى من ( لا إله إلا الله ) و سوف نكملها سويا في أحد مواضيع الكتاب ( محمد رسول الله ) .

    الحسيني
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 35
    الدولة :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    رد: المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف الحسيني في الخميس مارس 12, 2009 12:55 pm

    نص يدعي أن لله أم و أخوة


    النصارى يتهموننا نحن المسلمين أننا نقذفهم بالكفر لأنمهم يقولون ، أن المسيح أبن الله و أما أنا اليوم أقول لهم ، يا ليت هذه القضية هي السبب الوحيد ، هذا النص سوف يعصف بكم و هذه الحقائق سوف تمطر عليكم ، على المؤمنين كقطرات الندى ، و على الكفرة كحجارة من سجيل ، تعجلهم كعصف مأكول .

    جــاء بإنجيل لوقا 8/19-21 ((( و جاء إليه أمه و أخوته ، و لم يقدروا أن يصلوا إليه لسبب الجمع ، فأخبروه قائلين " أمك و أخوتك واقفون خارجاً ، يريدون أن يروك " فأجاب و قال لهم " أمي و أخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله و يعملون بها " ))) ، يا أخوتي في الله أعيروني القلوب والأسماع ، فإن هذا النص نص غريب و نص عجيب لم يلفت له كثير من النصارى ، لو كان المسيح إله كما تدعون ، سوف نوافقكم جدلاً لكي نثبت لكم أنكم و الله قوم بهت تقولون على الله ما لا تعلمون ، المسيح له أم و هذا أمر لا جدل فيه أمه هي السيدة العذراء البتول الطاهرة مريم ، إذن له أم ، بعد ما أنجبت السيدة مريم المسيح تزوجت من يوسف النجار ، إذن أصبح للمسيح زوج أم ، بعد ما تزوجت من يوسف النجار ، أنجبت أخوة المسيح ، هكذا أصبح للمسيح أخوة ، و بكل تأكيد السيدة مريم العذراء لها أب و أم ، هكذا أصبح للمسيح أجداداً ، أما الآب فهو في السماء ، لا أعرف كيف أعلق على هذا ، و لكنني أقول لكم : هل هذا هو الإله ، إله أب و أم و زوج أم و جد و جده و أخوة ، ذاك هل هذا الإله ، أتقوا الله و لو بشق تمرة ، هل تصلح هذه الصورة أن تكون صورة لله ، كيف تدعوه مريم أبناً لها ، سكن في أحشائها ، مولود من أقذر مكان و هو الفرج و رضع من ثديها ، تدعوه أبناً ثم تدعوه إله ، كيف يدعوه أخوته أخ لهم ثم يدعوه إله ، ثم يدعوه أجداده حفيداً لهم ثم يدعوه إله ، هل هذه هي الصورة التي كونوها عن رب العباد ، ثم يأتي لنا نفس النص بأدلة و براهين جديدة ، ماذا يرد عليهم المسيح ((( أمي و أخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله و يعملون بها ))) معروف أنه لم يلد المسيح سوى أم واحدة له و هي مريم ، و معروف أن أخوة المسيح لم يكونوا سوى من أنجبتهم السيدة مريم ، و لكنه الآن يحفز الجمع الواقفون لكي يسمعوا كلمة الله أنهم يصبحوا أمه و أخوته ، أمه و أخوته مجازةً و ليس حقيقةً ، أي ما يقوله لهم المسيح ألفاظاً مجازية ، إذن فلماذا حينما يذكر المسيح أنه أبن الله لا يكون هذا أيضاً لفظاً مجازيا ، لا هذا ممكن جداً و يؤكد كلامي هذه النصوص الذي هي من داخل الإنجيل ذاته ، جاء بإنجيل متى 6/6-7 ((( و أما أنت فإذا صليت فادخل إلى مخدعك و أغلق بابك و صل إلى أبـيـك ، الذي في الخفاء يجازيك علانيةً ))) لاحظوا معي هنا لفظة ((( أبيك ))) و في متى 6/9-10 ((( فصلوا أنتم هكذا : أبانا الذي في السماوات )))

    لا حظوا معي هنا لفظة ((( أبانا ))) و في متى 5 / 45 (((لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات ))) لا حظوا معي هنا لفظة ((( أبيكم ))) ، و لفظة (((أبناء))) ، و جــــــــاء في متى

    7 /11 ((( فإن كنتم و أنتم أشراراً تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة ، فكم بالحرى أبوكم الذي في السماوات ))) ، -إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 17 من أقوال المسيح عليه السلام :-" إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم " ، إذن علاقته بالله سبحانه وتعالى هي نفس علاقة البشر بالله سبحانه وتعالى فهو بشر مثلهم إذن فلفظ الآب ، لم يكن مقتصر على المسيح بل قال لهم (((أبيكم ))) و لفظ البنوة لم يكن مقتصر على المسيح إذ قال لهم ((( أبناء أبيكم ))) إذن من يسمع كلمة الله و يصلي لله يتحقق له أمر البنوة لله يعني أن المسيح لم ينفرد بهذا الأمر وحدة ، بل صار الآب واحد و الكل أخوة . فلماذا تدعونه ابن الله الوحيد هل هذا اعتراض منكم على كلامة ، أم أنتم تريدون أن تميزوه و هو لم يميز نفسه ، أفيقوا يا عباد المسيح ، هل ألغيتم عقولكم إلى هذا الحد ، تتبعون أهوائكم ، أم أنكم سامعون لا تفهمون و مبصرين لا تنظرون ، أسمعوا إلى الحق إسمعوا إلى كلام الله الحق الذي قال

    }إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه { [النساء/171] و قال تعالى عز من قال في موضع آخر عن المسيح و اعتقاد أهل الكتاب فيه } لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ، قل فمن يملك من الله شيئاً إن أراد أن يهلك المسيح بن مريم وأمه و من في الأرض جميعاً { [المائدة/17] . المسيح ما هو إلا عبد من عباد الله و لكن الله ميزه عنا بالمعجزات التي يطمئن بها قلوب الذين آمنوا قال تعالى }إن هو إلا عبد أنعمنا عليه و جعلناه مثلاً لنبي إسرائيل {[الزخرف/59] .

    و أما ما آتاه الله من معجزات فلم تكن من عند نفسه ، ليست هي إلا من عند الله و بأمره و ها هو القرآن الكريم يقر لنا بهذه الحقائق ، و يعلم الجهلاء منا و ذوي العقول المريضة و

    القلوب السقيمة ، قال تعالى } يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد و كهلا ، و إذ علمتك الكتاب و الحكمة والتوراة و الإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني و تبرئ الأكمه و الأبرص بإذني و إذ تخرج الموتى بإذني { [المائدة/110]

    الحسيني
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 35
    الدولة :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    رد: المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف الحسيني في الخميس مارس 12, 2009 1:01 pm

    الإنجيل يقر بالتوحيد و النصارى يقرون بالثالوث


    أنا أسألكم لماذا تتحدون النصوص الواردة بالإنجيل ، لماذا يقر الإنجيل بالتوحيد على لسان المسيح ذاته و اما أنتم فتقرون بهذا التثليث الوهمي ، سوف نلقي معا الضوء على هذه النصوص التي تدل على التوحيد ،-إنجيل مرقس الإصحاح 12 : 29 من أقوال المسيح عليه السلام:-( 5)(إن أول كل الوصايا… الرب إلهنا رب واحد) لا حظوا معي كلمة ( إله واحد ) و في موضع آخر -إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 3 من أقوال المسيح عليه السلام : - ( " أنت الإله الحقيقي وحدك " و يسوع المسيح الذي أرسلته ) إنه هنا يقر لله بالتوحيد وحده ، و يسوع المسيح ما هو إلا رسول ، و هو الذي يقول ذلك و يقر به في الإنجيل الذي هو بين أيديكم ، الإنجيل يا ساده به بقايا من حق باهت ، و حينما حرف الإنجيل أضيف إليه عقائد وثنيه مدسوسة عليه ، و سوف نناقش بالبراهين أمر التحريف لاحقاً ، و في موضع آخر من مواضع التوحيد متى 12/32 ( لأنه الله واحد و ليس آخر سواه ) أي نفي التثليث بلفظ ( واحد ) و نفي الألوهية عن غير الله بلفظ (ليس آخر سواه ) ، و في موضع آخر ينفي فيه المسيح عن نفسه العلم و عن الملائكة و عن من في الأرض جميعاً في هذا النص الإنجيلي(5) -إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 32 من أقوال المسيح عليه السلام : -( وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب ) طبعاً لكي يحل المسيح هذه المغضله يجب له أن يعرفهم أنه لا يعرف ما يعرفه الله ، فلو كان المسيح هو الله فلماذا لا يجب عن هذا السؤال حينما يسأل عن متى الساعة ، و ها هو نص آخر تدبروه معي -إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 ( الله لم يره أحد قط ) طبعاً لو أن المسيح هو الله فسيكون بذلك قد رآه كثير من ، أي قد رأوا الله و لكن حينما يقر المسيح أنه بأن الله لم يراه أحد ، و كل الجموع قد رأوه ، فإنه بذلك ينفي عن نفسه الألوهية ، فلماذا تقرون أنتم أن المسيح إله ، و هو نفسه ينفي ذلك و من الكارثة أنه ينفي هو نفسه ينفي ، و ها هو الإنجيل بين أيديكم يقر هذه الحقائق و أنتم تقرون الباطل أم أنكم تكتمون الحق كما علمنا القرآن الكريم فقد أخبرنا الله سبحانه و تعالى عز من قال}الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ {146} الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ {147 سورة البقرة .
    الإنجيل ينفي الألوهية عن المسيح ، و النصارى يلصقونها به



    و ها هي أدلة أخرى تنفي الألوهية عن المسيح ، إنجيل متى الإصحاح 4 : 2 ( صام أربعين نهاراً وأربعين ليلة جاع أخيراً ) الجوع هو شهوة و المسيح اشتهى و قد أقر بذلك في موضع آخر من مواضع الإنجيل حينما قال لهم لوقا 22/15 ( شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم ) بالله عليكم إله يأكل يجوع و يشتهي و يأكل و يتألم ، إذن ما الفرق بين الله و البشر ، نحن أيضاً نجوع و نشتهي و نأكل و نتألم ، هل يعارضني أحد في ذلك ، و في مواضع أخرى قال لهم -إنجيل متى الإصحاح 21 : 18 - 19 (6)(جاع فنظر شجرة تين ) إنجيل مرقس الإصحاح 11 : 12 - 13 ( جاع فنظر شجرة تين)

    إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 28 ( أنا عطشان )(*) ، كل هذه القوانين يخضع إليها البشر فكيف يخضع الله لقوانين بشريه خلقها هو ، و ها هي أيضاً عدة قوانين أخرى خضع إليها

    و قبل كل هذا و ذاك ، ولد من فرج كأي أحد من بني البشر ، و رضع كأي طفل و أختتن

    أي قص منه موضع النجاسة ، فكيف يكون في جسده موضــــــع للنجاسة ، كما جاء في -إنجيل لوقا الإصحاح 2 : 21 " ولمــا تمــت ثمــانية أيــام ليــختنوا الصــبي سمــي يسوع "

    (7)إنجيل متى الإصحاح 26 : 38 "وابتدأ يحزن ويكتئب " فكيف يحزن الله و ويكتئب من أي مصير كتبه هو على نفسه ، أم أن أحد كتب عليه ذلك فبدأ يحزن و يكتئب ، و هذا طبعاً أكثر منطقية ، ثم دائماً يطلقون عليه يسوع الجليلي هل هذه هي المنطقة التي ينتمي إليها الله ، -إنجيل متى الإصحاح 26 : 69 ( يسوع الجليلي ) (*) فويل لكل مناطق الأرض سوى الجليل ، فهي منطقة ميلاد الله ، تعالى الله عن أفك النصارى ، سيسأل كلهم عما افتراه ، و إليكم كارثة جديدة قد تعرض لها الإله ، إنجيل متى الإصحاح 26 : 67 - 68 بصقوا في وجهه ولكموه و…! لا أعرف كيف لي أن أعلق على هذا كيف أعلق و لكني قرأت في كتاب



    الأستاذ الفاضل سعيد أيوب نقلاً عن الدكتور جنيبر :(قراءة سياسية في أصول الديانات الكبرى)( و رأى بولس بوضوح أيضاً ، أن الأتباع الجدد من المشركين لم يكونوا ليتقبلوا كل القبول (( فضيحة الصلب )) و إنه يجب تفسير ميتة يسوع المشينة تفسيراً مرضيا يجعل منها واقعة ذات مغزى ديني عميق .. و أعمل بولس فكرة في هذه المشكلة ، ووضع لها حلاً كان له صدى بالغ المدى .. لقد تجاهل فكرة عيسى الناصري ( المسيح عليه السلام ) و لم يتجه إلا إلى عيسى المصلوب ( الشخصية التي أخترعها بولس ) .

    إذن فيا أخوتي يجب علينا جميعاً أن نقبل هذه الشخصية الدرامية و هذه النهاية المأساوية المشينة للإله على الأرض ، دماء و آلام و بثق في الوجه و غيرها من الإهانات موجه إلى الرب الإله ، و من الغريب أن المسيح حينما يصلب ، ينادي ربه بلفظة يا ألهي

    -إنجيل متى الإصحاح 27 : 46 آخر ما قاله المسيح عليه السلام وهو على الصليب : -(صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً…. إلهي إلهي لماذا تركتني) أي يا رب لا تتركني يا الله توسل عادي جداً من أي عبد لله و خصوصاً و هو في لحظة الضيق و قد كتب لنا أخاً في الله يقول أنه يوجد نص آخر بصورة أخرى يقول أما في إنجيل لوقا الإصحاح23 : 46 فكان آخر كلامه " يا أبتاه في يديك أستودع روحي " و أنا أقول له كما ورد بالكتاب أنه حتى لو قال يا أبتاه ، فليس هو وحدة الذي يقول ذلك كلهم يقولون ( أبانا ) أي ربنا و إلهنا ، فهو هنا يخضع لقانون الدعاء لله و الاستعانة به على هذا الموقف الصعب الذي هو عليه ، و لو ذهبنا إلى قضية التعميد ، فكيف يُعمد الله الذي هو المسيح من أحد من بني البشر و هو يوحنا المعمدان فيكف من عمد الأمم يعمده أحد من بني البشر كيف يقبل المسيح ذلك ، أن يقف بين يدي يوحنا المعمدان لكي يعمده بالماء ن ثم يعتمد من يديه المسيح ، -إنجيل لوقا الإصحاح 1 : 32 - 33 " ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية "هذه أمور تنطبق على بشر وليس إله لأن الله يعطيه ، كما أن المسيح عليه السلام لم يجلس على كرسي حكم ولم يملك بيت يعقوب عليه السلام بل إن بني إسرائيل ( يعقوب عليه السلام ) عادوه وتآمروا على قتله ، و هنا خضع المسيح للتآمر ، أليس هو الإله و هو قادر أن يعصف بهم و يهلكهم . ثم هذا الدليل العجيب الذي يجعلنا نتساءل كيف يكتبون في الإنجيل أنه يوجد من هو أقوى من الله و هو الملاك الذي نزل يقويه إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 43( وظهر له ملاك من السماء يقويه ) لو كان المسيح هو الله ألم يكن أقوى من الملاك ، ألم يكن هو خالق الملائكة و الناس أجمعين . "المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسةً أن يكون معادلاً لله "
    (9)إذن " كان في صورة الله " لا تعني أن المسيح عليه السلام هو الله سبحانه وتعالى فقد وضحتها " لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله ، و قول آخر في موضع آخر ، و هو إنجيل مرقس 12/28-30 ( فجاء واحد من الكتبة و سمعهم يتحاورون ، فلما رأى أنه أجابهم حسنا سأله أي وصية هي أول الكل ، فأجابه يسوع (( إن أول كل الوصايا هي : اسمع يا إسرائيل ، الرب إلهنا رب واحد )) المسيح هنا يلغي عدة نقاط الأول هو أنه يقول أن ( الرب إلهنا ) و معنا ذلك أن المسيح أصبح مثله مثل البشر ( نا ) أي أنا و أنتم ، و يلغي فكرة التثليث ، بـ ( رب واحد ) ، و هذا النص الذي يعرفنا بأن الله لا يموت و هم يقولون أن المسيح مات و قام من بين الأموات في اليوم الثالث ، ها أنا أسألكم ألم يكن هذا معارض لكلام بولس الذي هو يقول في رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 16 ( الذي وحده له عدم الموت ) ، ثم مقدمة هذه الرسالة أيضاً الذي تنفي عديد من الاعتقادات الخاطئة ، -رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 1 : 17( وملك الدهور الذي لا يفنى ولا يُرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور ) يا أخوتي في الله ما هذا المغالطة بين كتابهم و عقيدتهم ، يا أيها النصراني أفيق الإنجيل ينفي الألوهية عن المسيح ، و ذلك بأنه يضع صفات لله لم تتثنى للمسيح إذ يقول هذا النص أن الله ( لا يفنى ) و الموت فناء و المسيح قد مات ثم قام من بين الأموات كما تدعون ، و يقول ( لا يرى الإله الحكيم ) و المسيح قد رآه الناس ، ويقول ( الإله الحكيم وحده له الكرامة ) فأي كرامة في رجل يصفع على وجهه بالقلم ، و يُبصق في وجهه ، و يشتم و يحصى مع أثمة ، و يجلد و يحمل صليبه و هو يلكم ، ثم يوضع على خشبة صليب ، و يدق في يديه المسامير ، و يضعون تاج من الشوك على رأسه ، أي كرامة في ذلك . و إليكم أيضاً هذا المثل ، كان " الرب " ابن يوسف النجار : ( وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع بن يوسف الذي من الناصرة ) . يوحنا 1 : 45 )
    ولما جاء الى وطنه وكان يعلمهم في مجتمعهم حتى بهتوا وقالوا . . . اليس هذا ابن النجار اليست أمه تدعى مريم وأخوته يعقوب وبوسى وسمعان ويهوذا ) . ( متي 13 : 45 ) كيف يدعى

    webmaster
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 215
    العمر : 23
    رقم العضوية : 1
    احترام قونين المنتدى :
    الدولة :
    هوايتك :
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 07/11/2008

    رد: المنهج المجيب لحملة الصليب ، للرد على بعض أدعائات النصارى

    مُساهمة من طرف webmaster في الإثنين مارس 23, 2009 11:59 am

    مشكور جدا يا عم وليد و ياريت كل الناس زيك

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 9:47 am